عودة الإيرادات بعد الوباء : النظارة التي سأروج لها

July 2020 Expert Tips
Ford Meets Ferrari

جينيفر إل ستيوارت، طبيبة عيون لقد أثرت عملية الإغلاق لمدة شهرين على الجميع، غير أن تطبيق حالة الطوارئ على الرعاية الصحية للعيون دقت ناقوس الخطر على مواردنا المالية. مع إعادة إفتتاح عيادتي لمزاولة الرعاية الروتينية، لدي خطط لاستئناف وتحسين خدمات رعاية المرضى خلال العمل على استرداد بعض الإيرادات المفقودة أثناء الاغلاق. إليكم كيف سأفعل ذلك.

قمنا بإعادة فتح أبوابنا في 18 مايو/أيار، ولكن في أول يومين من إعادة الإفتتاح، ركزنا فقط على تدريب الموظفين، ولم نقابل أي مرضى. رأينا أول مرضانا في 20 مايو/أيار. خلال فترة الإغلاق، قمنا بتوفير الرعاية الطارئة والزيارات عن طريق التطبيب عن بعد واستوعبنا طلبات العدسات اللاصقة والنظارات والأدوية المرتبطة بالعيون.

ذكّرنا المرضى أنه بينما لم نكن متاحين لتقديم الرعاية الروتينية، فقد كنا متوفرين لكل شيء آخر. أرسلنا رسائل البريد الألكتروني الأسبوعية، وحققنا حجماً ثابتاً من مبيعات العدسات اللاصقة.

أنا أدير عيادتين، إحداهما تركز على النظارات الرياضية. من المرجح أن ننتظر فترة أطول قبل تقديم النظارات الرياضية والتدريب على الأداء البصري لأنه يصعب الحفاظ على التباعد الاجتماعي أثناء تقديم هذه الخدمات، إلا أننا نعمل على تطوير خيارات التدريب عن بعد للرياضين.

عادة ما نعمل مع تواجد طبيبين لرؤية المرضى في كل وقت، ولكن كان علينا إجراء تغييرات لمساعدة مرضانا وموظفينا في الحفاظ على التباعد الاجتماعي. لدينا الآن طبيب واحد يقوم برؤية المرضى يومياً، ولدينا عد أقل من المرضى المجدولين في كل ساعة. لقد ناقشنا إطالة أيام عملنا وتقصير فترة تناول الغداء لاستيعاب المزيد من المرضى مع الحفاظ على التباعد الاجتماعي في العيادة. نحاول أن نكون فعالين للغاية خلال تواجد المرضى في العيادة لتقليص فترة العمل وجهاً لوجه، كما نعمل على إيجاد طرق لتثقيف المرضى وتحضير خطط العلاج البصري بسرعة، وبنجاح أيضاً.

تقييم إحتياجات المرضى

بعد ثمانية أسابيع من عدم وجود الرعاية الروتينية، هناك تراكم للمرضى الذين يحتاجون إلى رعاية. هذا يشمل الزيارات الروتينية والزيارات المقررة لتحديث النظارات والوصفات الطبية للعدسات اللاصقة وزيارات المرضى الجدد واختبارات العدسات اللاصقة لتجديد الوصفات الطبية والرعاية الطبية المستمرة للمرضى الذين تم تشخيصهم بحالات مثل الجلوكوما والتنكس البقعي.

بينما يقضي المرضى وأطفالهم وقتا أطول أمام الشاشات، أتوقع أيضا زيادة في الشكاوي بما في ذلك عدم وضوح الرؤية والتعب وجفاف العين والصداع وأعراض أخرى بسبب استخدام الكمبيوتر.

نظارات تصفية الضوء الأزرق

إستناداً إلى عدد الأسئلة التي تلقيتها من المرضى والأصدقاء، نسعى جاهدين لبيع المزيد من نظارات تصفية الضوء الأزرق التي لا تحتاج لوصفة طبية، خاصةً التي للأطفال. مع قيام الأطفال بالتعلم عن بعد، يقضي الكثير منهم ساعات متزايدة على الكمبيوتر أو على شاشات الهواتف الذكية والأجهزة اللوحية، الأمر الذي يثير اهتمام الآباء بشكل متزايد. لقد كان لدينا دائما عروضاً قوية لمرضانا على نظارات تصفية الضوء، إلا أننا سنعمل على زيادة استثمارنا في هذه المنتجات وإيجاد طرق لإيصالها إلى مرضانا دون الحاجة إلى قيامهم بزيارات شخصية.

سنقوم بإعداد موظفينا لمبيعات الحماية من الضوء الأزرق المتزايدة، من خلال تجديد المعلومات حول مزايا عدسات تصفية الضوء الأزرق، بما في ذلك معلومات عن أي من المرضى أكثر احتياجاً لهذه المنتجات. أريد أن أتأكد من أن جميع موظفينا وأطبائنا على دراية جيدة بتكنولوجيا الضوء الأزرق، حتى يتمكنوا من الإجابة بمهارة على أسئلة المرضى وتعزيز توصياتي لهم.

أمضيت الكثير من الوقت خلال فترة الإغلاق على ندوات عبر الانترنت وحلقات دراسية وتعليمية حول تقنية الضوء الأزرق، من بين موضوعات أخرى، وأتطلع إلى مشاركة هذه المعلومات الجديدة مع فريقي. بمجرد وضع بروتوكولات الطلب حيز التطبيق سنقوم بالتدريب للتأكد من أن مبيعاتنا من منتجات الضوء الأزرق ستكون سلسة وسريعة الوصول لمرضانا.

ملاحظة المحرر : بالإضافة إلى بيع عدسات تصفية الضوء الأزرق، يمكنك مساعدة المرضى من خلال توضيح كيفية ضبط الإعدادات على هواتفهم، مثل توجيههم للدخول على الإعدادات والعرض ثم ضبط مرشح الضوء الأزرق.

في الطليعة فعلياً، والآن نذهب إلى أبعد من ذلك

لقد كنا دائما في الطليعة في تقنية الضوء الأزرق لمرضانا، سواء مع وصفة طبية أو بدون وصفة طبية. أتوقع نمواً في العروض غير الموصوفة طبياً حيث يعاني العديد من المرضى الذين ليس لديهم خلل انكساري من متلازمة مشاهدة الكمبيوتر.

سنركز على تثقيف المرضى من خلال الرسائل الالكترونية ووسائل التواصل الاجتماعي وزيادة العروض في العيادة لتلبية هذه الحاجة. نريد أن نتأكد من أننا لا نستثمر في النظارات الواقية من الضوء الأزرق وبيعها فحسب، بل أن مرضانا يفهمون تماماً الفائدة من هذه المنتجات، ويعلمون أن عيادتنا هي المكان الذي يأتون اليه أو يطلبون منه، عند إجراء عملية الشراء.

هذه المقالة نشرت في Review of Optometric Business